السيد هاشم البحراني

399

البرهان في تفسير القرآن

قائمنا ( عليه السلام ) ، إلا في ترك ولايتنا وجحود حقنا ، وما خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الدنيا حتى ألزم رقاب هذه الأمة حقنا ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم » . قوله تعالى : * ( إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وإِنْ تَعْفُوا وتَصْفَحُوا وتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * [ 14 ] 10788 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ) * ، « وذلك أن الرجل إذا أراد الهجرة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تعلق به ابنه وامرأته ، وقالوا : ننشدك الله أن تذهب عنا [ وتدعنا ] فنضيع بعدك ، فمنهم من يطيع أهله فيقيم ، فحذرهم الله أبناءهم ونساءهم ، ونهاهم عن طاعتهم ، ومنهم من يمضي ويذرهم ويقول : أما والله لئن لم تهاجروا معي ثم جمع الله بيني وبينكم في دار الهجرة ، لا أنفعكم بشيء أبدا . فلما جمع الله بينه وبينهم أمره الله أن يتوق بحسن وصلة « 1 » ، فقال تعالى : * ( وإِنْ تَعْفُوا وتَصْفَحُوا وتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * » . قوله تعالى : ما أَمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ [ 15 ] 10789 / [ 2 ] - قال علي بن إبراهيم : نَّما أَمْوالُكُمْ وأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ أي حب . قوله تعالى : * ( فَاتَّقُوا اللَّه مَا اسْتَطَعْتُمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) * [ 16 ] 10790 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( فَاتَّقُوا اللَّه مَا اسْتَطَعْتُمْ ) * : ناسخة لقوله تعالى :

--> 1 - تفسير القمي 2 : 372 ، بحار الأنوار 19 : 89 / 43 . 2 - تفسير القمي 2 : 372 . 3 - تفسير القمي 2 : 372 . ( 1 ) في المصدر : الله أن يوفي ويحسن ويصلهم ، وفي البحار : الله أن يبوء بحسن وبصلة .